مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
540
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
نجبة الفزاريّ ، وإلى عبداللَّه بن سعد بن نُفيل الأزجيّ « 1 » ، وإلى عبداللَّه بن والٍ التّميميّ « 2 » ، وإلى رفاعة بن شدّاد البجليّ . وقد كان أهل الكوفة وثبوا على عمرو بن حُريث حين هلك يزيد ، فأخرجوه من القصر ، فاصطلحوا على عامر بن مسعود بن أميّة بن خلف الجُمحيّ ، فصلّى النّاس ، وبايع لابن الزّبير « 3 » . وكان موت يزيد بن معاوية في شهر ربيع الأوّل يوم الخميس لأربع عشرة خلت منه ، وذلك في سنة أربع وستّين ، فكان بين قتل حسين بن عليّ بن أبي طالب ، وموت يزيد ثلاث سنين وشهران وأربعة أيّام ، وهلك يزيد وأمير العراق عبيداللَّه بن زياد وهو بالبصرة ، وخليفته بالكوفة عمرو بن حُريث ، وقدم المختار بن أبي عُبيد في النّصف من رمضان يوم الجمعة ، وقدم عبداللَّه بن يزيد الخطميّ من قِبَل ابن الزّبير أميراً على الكوفة على حربها وثغورها ، وقدم معه إبراهيم بن محمّد بن طلحة على خراج الكوفة ، وكان قدوم عبداللَّه ابن يزيد « 4 » لثمانٍ بقينَ من رمضان بعد مقدم المختار بثمانية أيّام ، وقدم المختار وقد اجتمع رؤوس القرّاء ووجوههم على سليمان بن صُرد الخُزاعيّ ، فليسوا يعدلون به ، وخرج سليمان حتّى انتهى إلى قرقيسا وبها زُفر بن الحارث ، فأغلق باب قرقيسا ثمّ فتح الباب ، وأحسنَ فيما بينه وبين سليمان بن حريصة وحُبيش ، ومضى سليمان حتّى نزل عين الوردة ، والتقوا هم وأهل الشّام ، فقُتل سليمان بن صُرد ، رماه الحُصين بن نُمير بسهم ، فوقع . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 39 / 338 - 339 ، مختصر ابن منظور ، 15 / 319 فقُتل سليمان بن صُرد . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 61 / 147 ثمّ دخلت سنة خمس وستّين فمن الحوادث فيها شخوص التوّابين إلى ابن زياد للطّلب بدم الحسين عليه السلام : وذلك أنّ سليمان بن صردبعث إلى رؤوس أصحابه من الشّيعة ، فأتوه ،
--> ( 1 ) - [ المختصر : « الأزديّ » ] ( 2 ) - [ المختصر : « التّيميّ » ] ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في المختصر ] ( 4 ) - [ في المطبوع : « عبداللَّه بن زياد » ]